شهادات نقدية من الوطن العربي في ندوة "واقع السرد العربي" بمكتبة الإسكندرية
كتبت - نوال شلباية :
تستضيف مكتبة الإسكندرية، ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرضها الدولي للكتاب، ندوة ثقافية بعنوان "واقع السرد العربي"، وذلك في تمام الساعة الرابعة عصر يوم السبت الموافق 11 يوليو 2026، بقاعة الاجتماعات A، بمشاركة نخبة من أبرز النقاد والأكاديميين العرب، في لقاء يسلط الضوء على واقع السرد العربي وتحولاته ودوره في تشكيل الهوية الثقافية العربية.
وتأتي الندوة ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، الذي يضم مجموعة متنوعة من الفعاليات الفكرية والأدبية، ويهدف إلى فتح مساحات للحوار بين المبدعين والباحثين والجمهور حول القضايا الثقافية والفكرية الراهنة.
نخبة من النقاد العرب في لقاء فكري
تقدم الندوة الإعلاميتان نهى عاصم ونرمين دميس، ويشارك فيها عدد من كبار النقاد والمثقفين العرب، وهم: الدكتور أحمد يسري من مصر، والأستاذة الدكتورة درية فرحات من لبنان، والأستاذة الدكتورة سامية دريري من تونس، والأستاذ الدكتور علي مُتعِب من العراق، والكاتبة فاطمة الهادي من ليبيا، والدكتورة مريم الهاشمي من الإمارات، والكاتب هوشنك أوسي من بلجيكا.
وتعكس هذه المشاركة الواسعة تنوع المدارس النقدية والرؤى الفكرية القادمة من مختلف الدول العربية، بما يثري النقاش حول واقع السرد العربي وآفاق تطوره في ظل المتغيرات الثقافية والاجتماعية التي يشهدها العالم العربي.
السرد والهوية
وتنطلق الندوة من رؤية فكرية تعتبر أن الإنسان يدرك تدفق الزمن من خلال الحبكة السردية التي تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، إذ تتشكل الهوية السردية عبر القصص التي يرويها الإنسان عن نفسه وتجربته عبر الزمن.
ومن هذا المنطلق، تمثل ندوة "واقع السرد العربي" تطوافة فكرية وثقافية بين تجارب عربية متعددة، يستعرض خلالها الضيوف شهاداتهم النقدية حول السرد الذي أسهم في تشكيل هوية أوطانهم، وكيف انعكست التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية على الرواية والقصة العربية.
منصة للحوار الثقافي
ومن المنتظر أن تشهد الندوة نقاشات موسعة حول تطور السرد العربي، وأبرز التحديات التي تواجه الكتاب والنقاد، إضافة إلى استشراف مستقبل الرواية العربية ودورها في توثيق الذاكرة الجماعية والتعبير عن قضايا المجتمعات العربية.
وتؤكد هذه الندوة حرص معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب على استضافة الفعاليات الفكرية التي تجمع المبدعين والنقاد من مختلف الدول العربية، بما يعزز الحوار الثقافي، ويدعم التبادل المعرفي، ويكرس مكانة المعرض كواحد من أبرز المحافل الثقافية في المنطقة.











ما رأيك في هذا الخبر؟