عاجل
خروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026صحة البحيرة تضبط 12 طنًا من الأغذية الفاسدة وتغلق 51 منشأة مخالفةالرئيس السيسي يوجه رسالة تقدير لمنتخب مصر بعد مونديال 2026: الأداء المشرف يصنع احترام الجماهيرمصرع عنصر شديد الخطورة.. الداخلية تضبط طن مخدرات و90 قطعة سلاح بقيمة 127 مليون جنيهخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026صحة البحيرة تضبط 12 طنًا من الأغذية الفاسدة وتغلق 51 منشأة مخالفةالرئيس السيسي يوجه رسالة تقدير لمنتخب مصر بعد مونديال 2026: الأداء المشرف يصنع احترام الجماهيرمصرع عنصر شديد الخطورة.. الداخلية تضبط طن مخدرات و90 قطعة سلاح بقيمة 127 مليون جنيه
schedule السبت 11 يوليو 2026 ٢٦ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

أوهام السيد «بلينكن» !!!

الأخبار المحلية44 دقيقةvisibility281
schedule
في آخر تصريحاته الصحفية فاجأنا السيد بلينكن - لا فض فوه - بأن إسرائيل أصبحت آمنة الآن أكثر من أي وقت مضى ... !!؟؟ و لا أدري من أين أتى بهذه الثقة و كيف وصل إلى هذه القناعة ... هو مفترض ان يكون أكثر حنكة و عقلانية خصوصا و أنه يتقلد منصب وزير خارجية القوة و الدولة الأعظم في الكون .... هل يضحك السيد بلينكن علينا أم على نفسه !!؟؟ هل أنسته صهيونيته التي تفاخر بها و أعلنها مرارا و تكرارا منهج التفكير العقلاني .. ؟ هل فقد حسه الدبلوماسي الذي أشك أنه كان موجودا من الأساس !!؟؟ كيف يصرح بذلك و دولة الكيان البغيض تعاني الأمرين عسكريا و اقتصاديا و تفشل حتى اللحظة في تحقيق ما أعلنته من أهداف حملتها الدموية الإجرامية التي لم يشهد التاريخ مثيلا لها ... مما تسبب في عزلتها واحتقارها من جميع دول العالم حتى تلك التي كانت الى وقت قريب تتعاطف معها ... إن السيد بلينكن بصفته صهيوني عريق قبل أن يكون دبلوماسياً شهيراً... فهو يعلم أن مشكلة دولة الكيان خاصة و الصهيونية العالمية بصفة عامة أن لديهم قناعات ثلاث تحكم و تتحكم في أسلوب تعاملهم مع الفلسطينيين و العرب بل وباقي الجنسيات و الأعراق الأخرى .... فهم أولا .. أسرى لنظرية أنهم شعب الله المختار .. وهذا يتيح لهم الحق في فعل أي شيء في أي وقت و مع أي شعب ولا يحق لأحد أن يعترض أو يعارض أو حتى يقاوم ... وهم ثانيا ... يقعون أسرى قناعة أنهم ضحايا وأنهم يعانون من هذا الإحساس البغيض منذ «الهليكوست» التي يضخمونها ويحشرونها في كل حوار أو موقف يعارض سلوكياتهم الدموية غير الآدمية ... و هم ثالثا ... يعتبرون أن الفلسطينيين والعرب ما هم إلا مجرد حيوانات - هكذا دون خجل - لا يستحقون العيش أو الحياة .. بل وصل الأمر ببعضهم أن جعلوا جمعيات الرفق بالحيوان في العالم تعترض على من وصفهم بذلك معتقدين أن ذلك إهانة للحيوانات .. و تلك ليست مزحة بل حقيقة دامغة مع شديد الأسى و عظيم الأسف ... كيف بالله عليك يا رئيس الدبلوماسية الأمريكية ... تظن أو تتوهم أو حتى تتخيل أن تصبح دولة الكيان أكثر أمنا بعد ان دمرت وقتلت و أبادت شعبا يريد فقط أن يحصل على حقه في الحياة ... شعب حوصر وحرم من كل مظاهر الحياة . سلبت معظم أرضه .. تم تمزيق أوصال ما تبقى من تلك الأرض .. وتم حصار الملايين في مساحات لا تكفي لإيواء عشرين بالمائة مما هو متواجد حاليا ... كلهم محرومون من حق التنقل ... ومن أبسط حقوق الحياة الكريمة التي كفلها الله للبشر ... و نسأل السيد بلينكن: ماذا سيكون رد فعله لو أن ما يحدث للفلسطينين كان يحدث للاسرائليين ... !!؟؟ كيف تتوقع الأمن و الأمان لدولة الكيان و قد أثبتت عمليا بالصوت و الصورة على مدى أكثر من أربعة أشهر انها دولة القتل و التخريب و الدمار ... إنها دولة ضد البشرية ... و ضد حقوق الإنسان ... هل تظن أن هذا الشعب الذي استشهد منه حتى الآن ما يزيد عن ثلاثين ألفا معظمهم من الأطفال والنساء فضلا عن الجرحى و المصابين والمشردين ... ؟ هل تظن أن من بقى أو حتى من سيولد سيرفع لكم القبعات ... ؟ هل تعتقد أن شعوب المنطقة المحيطة بربيبتكم المدللة والتي أصبحت تعاني من الفقر و الدمار و المرض بسبب ممارسات فجة و غير مسؤولة .. هل تعتقد أن الصمت سيطول . . ؟ أخيرا: هل تضمن أن دولتكم الباغية الظالمة قادرة على توفير الحماية لدولة الكيان البغيض ... و هل تضمن تلك الدولة الطفيلية استمرار وصول الدعم اللا محدود منكم أو من غيركم ... مشكلتكم يا سيدي أنكم لا تعترفون بما يسمى بالتاريخ ... فأنتم دولة حديثة قامت على الغزو و الاستيلاء على ثروات الآخرين وطرد السكان الأصليين .. هذه قناعاتكم الفاسدة حاولوا أن تقراوا التاريخ وأن تستوعبوه جيدا ... اقرأوا لتعرفوا كيف قامت الإمبراطوريات وكيف انتهت ... ادرسوا الواقع من خلال تقييم عقلاني للأمور حتى تكتشفوا أن النهاية الحتمية لما يحدث ستكون خزيا و عارا وهلاكا لكم ولمن تدعمون ... ونصرا عزيزا مؤزرا لمن تدكون وتقتلون وتشردون ... وإن غدا لناظره قريب ...

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة