عاجل
خروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026صحة البحيرة تضبط 12 طنًا من الأغذية الفاسدة وتغلق 51 منشأة مخالفةالرئيس السيسي يوجه رسالة تقدير لمنتخب مصر بعد مونديال 2026: الأداء المشرف يصنع احترام الجماهيرمصرع عنصر شديد الخطورة.. الداخلية تضبط طن مخدرات و90 قطعة سلاح بقيمة 127 مليون جنيهخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026صحة البحيرة تضبط 12 طنًا من الأغذية الفاسدة وتغلق 51 منشأة مخالفةالرئيس السيسي يوجه رسالة تقدير لمنتخب مصر بعد مونديال 2026: الأداء المشرف يصنع احترام الجماهيرمصرع عنصر شديد الخطورة.. الداخلية تضبط طن مخدرات و90 قطعة سلاح بقيمة 127 مليون جنيه
schedule السبت 11 يوليو 2026 ٢٦ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة visibility 3.4 ألف

لبنان يهاجم إيران: "ورقة ضغط" إقليمية والتصعيد الجنوبي يوقع خسائر إسرائيلية

person الخبر لايف
schedule
لبنان يهاجم إيران: "ورقة ضغط" إقليمية والتصعيد الجنوبي يوقع خسائر إسرائيلية
انتقادات لبنانية حادة لإيران تتهمها باستخدام البلاد كورقة ضغط. رفض برلماني لاتفاق الهدنة وتصعيد عسكري جنوبي يسفر عن مقتل قيادي بحزب الله وإصابة ضباط إسرائيليين.

شهد المشهد اللبناني والإقليمي تطورات متسارعة، حيث وجهت الرئاسة والحكومة اللبنانية انتقادات حادة وغير مسبوقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، متهمة إياها باستخدام لبنان "كورقة ضغط" في مفاوضاتها الإقليمية والدولية. هذا الهجوم الدبلوماسي يأتي في خضم رفض رئيس البرلمان اللبناني لمسودة اتفاق "هجين" لوقف إطلاق النار، الأمر الذي يزيد من تعقيد الجهود الرامية لتهدئة الأوضاع. في المقابل، تشهد الحدود الجنوبية للبنان تصعيداً ميدانياً خطيراً، أسفر عن اغتيال قيادي بارز في حزب الله، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من ضباطه في المنطقة، ما يشير إلى تصاعد وتيرة المواجهات.

يأتي هذا التوبيخ العلني من بيروت لطهران، الذي يعتبر سابقة في العلاقات بين البلدين، في سياق إقليمي مشحون بالتوترات، خصوصاً مع استمرار الحرب في غزة وتبعاتها على دول الجوار. لطالما اعتبر لبنان ساحة نفوذ إيراني عبر حزب الله، الذي يمتلك قوة عسكرية وسياسية كبيرة داخل البلاد. غير أن الاتهامات الرسمية اللبنانية الجديدة توحي بوجود تباينات عميقة ومخاوف جدية داخل الدوائر الحكومية من أن لبنان يدفع ثمن أجندات إقليمية لا تخدم مصالحه الوطنية العليا. الصراع الدائر جنوباً، والذي يشارك فيه حزب الله بشكل مباشر، يُنظر إليه على أنه جزء من استراتيجية إيرانية أوسع، مما يضع لبنان في مرمى النيران ويهدد استقراره الهش أصلاً.

من جانب آخر، تعكس التداعيات الميدانية لهذا التصعيد الجنوبي حالة من عدم اليقين والقلق المتزايد. اغتيال قيادي بحزب الله يشير إلى استهداف إسرائيلي ممنهج لقيادات الحزب، وقد يدفع الأخير إلى ردود فعل تصعيدية، مما يغرق المنطقة في دوامة عنف يصعب احتواؤها. في المقابل، فإن إعلان الجيش الإسرائيلي عن خسائر في صفوف ضباطه يؤكد أن المواجهات ليست أحادية الجانب وأن المقاومة تفرض ثمناً باهظاً على الجانب الآخر، ما يزيد من الضغوط الداخلية على تل أبيب. هذه التطورات تضع الأطراف المعنية، سواء في لبنان أو إسرائيل أو إيران، أمام خيارات صعبة قد تحدد مسار الصراع في المرحلة المقبلة.

إقليمياً ودولياً، تتابع العواصم الكبرى بقلق بالغ تطورات المشهد اللبناني. فالمخاوف تتزايد من أن يؤدي التصعيد على الحدود الجنوبية إلى حرب إقليمية أوسع نطاقاً، قد تجر إليها أطرافاً أخرى. الولايات المتحدة، التي تدفع باتجاه تهدئة الأوضاع، تجد نفسها أمام تعقيدات متزايدة، خصوصاً مع رفض مقترح وقف إطلاق النار. بينما تراقب دول المنطقة، كالسعودية ومصر، الوضع عن كثب، خشية تداعيات زعزعة الاستقرار اللبناني على الأمن الإقليمي برمته. الضغط الدولي يتصاعد على جميع الأطراف لضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن مؤشرات التهدئة تبدو ضعيفة في ظل المواقف الحالية.

في ظل هذه المعطيات المتشابكة، يظل لبنان عالقاً في مرمى النيران بين الأجندات الإقليمية والصراعات الداخلية. التوقعات تشير إلى استمرار حالة التوتر والتصعيد على الجبهة الجنوبية، مع احتمالية تصاعد حدة المواجهات الدبلوماسية بين بيروت وطهران. مصير اتفاق الهدنة يبقى معلقاً، بينما يدفع الشعب اللبناني الثمن الأكبر لهذه التجاذبات الخطيرة، في انتظار انفراجة قد تبدو بعيدة المنال.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe