عاجل
اختلاس أدوية بـ2 مليون جنيه.. إحالة 12 موظفًا في بورسعيد للمحاكمة التأديبيةوزير الدفاع يبحث مع نظيره الكونغولي تعزيز التعاون العسكري والأمنيدليل الكليات المتاحة وموعد انطلاق تنسيق الدبلومات الفنية 2026خروج عربة قطار عن القضبان بمحطة محلة روح بالغربية وإصابة 14 شخصاًصدام الكبار.. موعد مباراة إنجلترا والنرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026 والقنوات الناقلةبعد إنجاز المونديال.. الرئيس السيسي يستقبل بعثة منتخب مصر بالعلمين لتكريم "الفراعنة"كاف يحسم الجدل حول زيادة مقاعد الأندية المصرية في دوري أبطال أفريقيا وموقف الأهليبعد إعلان النتيجة.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الدبلومات الفنية 2026 وموعد تسجيل الرغباتبالخطوات.. آليات تقديم تظلمات بطاقات التموين 2026 إلكترونياًحار رطب نهاراً.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس اليوم السبت 11-7-2026 وتحذر من الرطوبة والشبورةاختلاس أدوية بـ2 مليون جنيه.. إحالة 12 موظفًا في بورسعيد للمحاكمة التأديبيةوزير الدفاع يبحث مع نظيره الكونغولي تعزيز التعاون العسكري والأمنيدليل الكليات المتاحة وموعد انطلاق تنسيق الدبلومات الفنية 2026خروج عربة قطار عن القضبان بمحطة محلة روح بالغربية وإصابة 14 شخصاًصدام الكبار.. موعد مباراة إنجلترا والنرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026 والقنوات الناقلةبعد إنجاز المونديال.. الرئيس السيسي يستقبل بعثة منتخب مصر بالعلمين لتكريم "الفراعنة"كاف يحسم الجدل حول زيادة مقاعد الأندية المصرية في دوري أبطال أفريقيا وموقف الأهليبعد إعلان النتيجة.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الدبلومات الفنية 2026 وموعد تسجيل الرغباتبالخطوات.. آليات تقديم تظلمات بطاقات التموين 2026 إلكترونياًحار رطب نهاراً.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس اليوم السبت 11-7-2026 وتحذر من الرطوبة والشبورة
schedule السبت 11 يوليو 2026 ٢٦ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
ثقافة 2 2 دقيقة visibility 230

فكري عمر .. يقرأ في رواية عمرو الرديني «أربعة حِبال.. تسعة مشابك»!

person نبيل فكري
schedule
فكري عمر .. يقرأ في رواية عمرو الرديني «أربعة حِبال.. تسعة مشابك»!
ثمة حياة أخرى خارج الأبواب، والشبابيك الموصدة. حياة تبحث أدق التفاصيل رغم المساء الذي ينشر ظلاله على الأشياء نفسها وهو يظن أنه يواريها. إنها حياة تتمرد على الظلام، والصمت، والسكون. حياة تربطها همسات، وهمهمات، وربما صراخ، وتأوهات منفلتة يسمعها البطل الذي يترصدها كل ليلة وهو يمارس إدمانه المحبب: قزقزة اللب الأسمر، وارتشاف أكواب الشاي التي يصنعها بمهارة (على مياه بيضاء) فيما يمارس التلصص بعينيه، أو بمنظاره. وربما يكون الفصل الذي يُعلن فيه الراوي تفاصيل إدمانه للب الأسمر هو معادل لعملية التسلية بالتلصص على حياة الآخرين. كأنها بديل لحياته التي لم يعشها كما ينبغي، حيث الأحلام مؤجلة، أو موءودة، وإن لم يعلن ذلك صراحة فإنه يومئ به في سخريته من إعلان الوظيفة الخالية، وفي تماهيه مع عم "أنور"، ذلك العجوز الذي يسرق الملابس الداخلية للنساء من فوق الحبال بكماشته الضخمة، وشبكته التي تتلقف القطعة المقصودة كأنها تتلقف سمكة من الماء، وهو أمر يثير الضجيج والرغبة في الانتقام لدى رجال الشارع، وإثر انكشافه يخطط العم "أنور" للهرب تاركًا للبطل حِباله الأربع، ومشابكه التسعة، وقطعة سبعينية كانت لحبيبته المسيحية التي لم يتح له الارتباط بها. إنه يورث البطل خصاله، مثلما ورث ساكن الشقة السابق للبطل دفتر مذكرات التلصص أسود اللون. إن البطل لا يُعلن عن اسمه؛ ليتجاور البعد الواقعي والبعد الرمزي في التعبير المجازى عن رغباتنا كبشر إلى الانزلاق في حياة الآخرين دون أن يشعروا، حتى نُرتق حكايتنا بحكايات أخرى للتسلية، أو العزاء، أو اكتشاف منطق يحكم الأشياء والحياة غير الطبيعية، فيحمينا من الانهيار الداخلي، والضياع. والمعنى الواقعي يمشى جنبًا إلى جنب مع البعد المجازى في تجاور تحاول نقلة لغة سرد تميل إلى استنطاق الجمادات، ومنحها متنًا يجاور المتن الإنساني متخذًا لغته وسماته التي تفلت منها بعض الصياغات الضعيفة، أو الملتبسة نتيجة بعض الأخطاء، بالإضافة إلى أن مساحة المسكوت عنه كانت كبيرة بحيث لا يمكن للقارئ وحده أن يصل إليها. ويبدو أن الراوي يميل إلى مبدأ التجاور، والكتابة الممتدة والمتشعبة مع كتابات الآخرين، وكتاباته السابقة، ومشاريعه الإبداعية القادمة، لذا فإنه أكثر من المقدمات، والإحالات، والفواصل، والمربعات الشعرية التي ألفها الراوي بنفسه. كأنك بإزاء مجموعة كبيرة من النصوص بجوار المتن الرئيسي وهو متن الحكاية، لتكتشف أن المتن نفسه ينزاح أحيانًا وتحل بدلًا منه هوامش، أو تتمازج معه، فالقراءة تكشف كل مرة عن علاقات جديدة ما بين متن الحياة التقليدي حيث مركزية الإنسان، وهوامشها التي ربما تحكم الصراع، وتوجهه في كثير من الأحايين.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe