عاجل
مانشستر يونايتد يضرب صباح الأذربيجاني برباعية في دوري أبطال أوروباجواز السفر مش شيك على بياض.. هل يحق للزوج التصرف في أموال زوجته؟بايرن ميونخ يبدأ دوري أبطال أوروبا بخماسية أمام بودو جليمتحرارة ورطوبة ورياح.. الأرصاد تحذر من طقس الجمعةالأوقاف تفتتح 18 مسجدًا اليوم في 11 محافظةالقبض على سائق نقل بالقاهرة بعد تعمده إسقاط حمولة خرسانية وتعريض المواطنين للخطرمليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة.. وزير الصناعة يكشف خطة دعم القطاع خلال أسبوعينفاتورة غاز سبتمبر 2026.. خطوات الاستعلام وطرق السدادميدفست مصر 2026 ينطلق اليوم.. 85 فيلمًا من 25 دولةالزمالك يستعد لحسم التأهل إفريقيًا.. تعليمات خاصة من معتمد جمال قبل مواجهة بطل جيبوتيمانشستر يونايتد يضرب صباح الأذربيجاني برباعية في دوري أبطال أوروباجواز السفر مش شيك على بياض.. هل يحق للزوج التصرف في أموال زوجته؟بايرن ميونخ يبدأ دوري أبطال أوروبا بخماسية أمام بودو جليمتحرارة ورطوبة ورياح.. الأرصاد تحذر من طقس الجمعةالأوقاف تفتتح 18 مسجدًا اليوم في 11 محافظةالقبض على سائق نقل بالقاهرة بعد تعمده إسقاط حمولة خرسانية وتعريض المواطنين للخطرمليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة.. وزير الصناعة يكشف خطة دعم القطاع خلال أسبوعينفاتورة غاز سبتمبر 2026.. خطوات الاستعلام وطرق السدادميدفست مصر 2026 ينطلق اليوم.. 85 فيلمًا من 25 دولةالزمالك يستعد لحسم التأهل إفريقيًا.. تعليمات خاصة من معتمد جمال قبل مواجهة بطل جيبوتي
schedule الخميس 10 سبتمبر 2026 ٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الدكتور عباس شومان: امتلاك القوة لا يتعارض مع دعوة الإسلام إلى السلام

person الخبر ++
schedule
الدكتور عباس شومان: امتلاك القوة لا يتعارض مع دعوة الإسلام إلى السلام

أكد أ.د عباس شومان، رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن القرآن الكريم فيه من المقومات ما يضمن لحمة الأمة وقوتها وعزتها وكرامتها، ومن هذه المقومات، الأمر لهذه الأمة أن نعتصم بحبل الله المتين، قال تعالى: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"، كما نهاها عن التفرق والاختلاف والانقسام، قال تعالى: "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"، ومن هذه المقومات أن تتخذ من أسباب القوة ما تستطيع؛ لتكون أمة قوية، وهو ما يظهر من قوله تعالى: "وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ"، مبينا أن امتلاك هذه الأسباب لا يتعارض مع دعوة الإسلام إلى السلام، بل إن الشريعة الإسلامية أمرتنا بالسعي إلى العيش في سلام مع الآخرين، غير أن القوة هي التي تجلب السلام وتحميه، فالأمة القوية يبتعد عنها الطامعين، وامتلاك القوة في ميزان الشرع إنما هو لجلب السلام لا لاعتداء على الآخرين. 


وبين الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن هذه المقومات تضمن بناء الأمة وتأسيسها وقيامها على أركان قوية، مشيرا إلى أن أمتنا في أصلها أمة سلام، ودينها دين السلام ولكن بضوابطه، فمن سالمنا سالمناه، ومن قاتلنا قاتلناه، فقال تعالى: "وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"، فالإسلام لا يدعوا إلى القتال ولا يسعى إلى الحروب، في الوقت نفسه يرفض الاستسلام أو طلب السلم مع من يصر على العدوان، قال تعالى: "وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"، فالسلام لمن أراد السلام، أما المعتدي فالجزاء يكون بالمثل، فالأمة تدعو إلى السلام، ولكن إن فرضت عليها الحرب، وجب عليها بذل ما تستطيع للدفاع عن الدين والوطن والكرامة، مشيرا إلى أن السلف الصالح حين التزم بهذه المقومات، قويت دولتهم، حتى لما خاضوا حروب غير متكافئة بالحسابات العسكرية، كان النصر حليفا لها.  

وأضاف شومان أن ما تعيشه الأمة اليوم من ضعف، إنما يرجع إلى الابتعاد عن هذه المقومات التي جاء بها القرآن الكريم، حتى وصل الحال إلى ما حذر منها النبي ﷺ حين قال: "يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها، قيل: يا رسولَ اللهِ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ؟ قال لا، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ"، وهذا الحديث الشريف يصف حال الأمة حين تضعف عوامل وحدتها وقوتها، مبينا أن هناك كثير من الأزمات التي تمر بها المنطقة إنما تهدف إلى تفكيك قوة الأمة وإضعاف تماسكها، عبر إشعال الصراعات وإثارة الفتن، لجرها إلى صراعات تستنزف قواها وتبدد ثرواتها، لذا على الأمة أن تعي هذه المخططات وأن تعيد بناء نفسها من جديد في ضوء هذه المقومات التي جاء بها القرآن الكرم.

وأشار الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إلى أن من أسباب القوة التي ينبغي المحافظة عليها إعداد الجيوش والحفاظ على جاهزيتها، وهو ما وفق الله تعالى إليه قادة مصر عبر تاريخها بتسليح الجيش وجاهزيته في أوقات السلم قبل الحرب، لأن المخاطر من كل جانب، مما يقتضى أن تكون على أهبة الاستعداد،  مؤكدا أنه لا سبيل للخروج مما تعيشه الأمة الآن إلا بالتحرك سريعاً واتخاذ خطوات تصحيحية، تقوم على نبذ الخلاف والشقاق بين الدول، والاعتصام بحبل الله المتين والدعوة إلى الوحدة العربية المشتركة، فنحن بحاجة إلى وحدة عاجلة، وحدة التكامل والتكاتف بين الدول العربية والإسلامية مع بعضها البعض.

وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء، إن مكانة مصر ودورها في محيطها العربي والإسلامي، يجعلها في صدارة الدول المستهدفة، لأن الأعداء يدركون أن قوة مصر واستقرار يمثلان ركيزة لأن المنطقة بأكملها، لكن مصر محمية ومحفوظة بأمر الله، وستبقى آمنة مطمئنة ولن يصل إليها أي ضرر أو خطر، لكن علينا التكاتف والاصطفاف الوطني والوقوف صفا وأحدا خلف مؤسسات الدولة، ودعم كل الجهود التي من شأنها الحفاظ على الوطن واستقراره.

الدكتور عباس شومان: امتلاك القوة لا يتعارض مع دعوة الإسلام إلى السلام - 1000270666

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe