الفكرة تقوم على أن تعد القوات المسلحة برنامجاً تدريبياً علمياً وعسكرياً لهم علي أحدث النظم العالمية والتي تتناسب معنا علي كافة المحاو، وتنشيء القوات المسلحة سلاحا جديدا بها وليكن اسمه «إعداد أمة» ويتم إنشاء مدارس تبدأ من رياض الأطفال حتي العامة ويتم عمل اختبارات لكل الطلبة المتقدمين لاختيار أفضل العناصر علي أن يتم البدء بمجمع واحد في كل محافظة أولا ثم يزيد تباعا.
تكون هذه المدارس بمثابة وحدات عسكرية تماما وبمصروفات معقولة مع إمكانية التعليم المجاني للمتميزين ويتم إعداد المناهج بحيث نركز علي اكتشاف المواهب في كل المجالات، علوم ورياضة وفن وهوايات وبذلك من الممكن أن نخرج جيلا متعلما واعيا بقضايا بلده وبالأمن القومي ومتحليا بكل عناصر النجاح.
وكلي ثقة في أن الأسر المصرية ستبذل غاية جهدها، رغبة في إلحاق أولادها بتلك المنظومة، كما أثق تمام الثقة أننا في غضون أعوام قليلة سنجد منتجاً تعليمياً مختلفاً تستفيد منه القوات المسلحة والمجتمع بصفة عامة.
لا أدعي أنني خبير في التعليم ولكنها فكرة من الممكن دراستها باستفاضة من المتخصصين لتبقي دوما قواتنا المسلحة «يد تبني ويد تحمل السلاح» ويبقي دوما السؤال: ماذا لو، وكلية للضباط المعلمين المتخصصين في التعليم.
إيمان مكاوي تكتب: صالون الشباب 36.. «زمن شخصي» يواصل رحلة التجريب واكتشاف أجيال الفن المصري
18