عاجل
النائب محمد أبو الخير يطالب الحكومة بسرعة استكمال الطريق الصحراوي الشرقي من الأقصر إلى أسوانخاص الخبر لايف | صفقة تريزيجيه إلى الرياض تتعثر.. والأهلي يطلب زيادة مفاجئة و15 يوليو كلمة الحسمجليوستر… حين يصبح العمى طريقًا إلى البصيرة، ويمنح طارق دسوقي الشخصية روحًا جديدةخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026النائب محمد أبو الخير يطالب الحكومة بسرعة استكمال الطريق الصحراوي الشرقي من الأقصر إلى أسوانخاص الخبر لايف | صفقة تريزيجيه إلى الرياض تتعثر.. والأهلي يطلب زيادة مفاجئة و15 يوليو كلمة الحسمجليوستر… حين يصبح العمى طريقًا إلى البصيرة، ويمنح طارق دسوقي الشخصية روحًا جديدةخروج 15 مصابًا في حادث قطار محلة روح بالغربية بعد تحسن حالتهم.. ومصاب واحد تحت المتابعة الطبيةبعد ركضه خلف الأتوبيس.. إبراهيم حسن يستجيب لعامل الدليفري ويحقق أمنيتهفيفا يشيد بملحمة منتخب مصر في مونديال 2026: الفراعنة كتبوا تاريخًا جديدًا وأثبتوا قدرتهم على منافسة الكباروكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب : استقبال الرئيس لأبطال منتخب مصر رسالة دعم قويةاستقرار أسعار الذهب في مصر.. عيار 24 يسجل 6702 جنيه وسط ترقب الأسواق العالميةبرلماني يشيد بقانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.. يؤسس لمرحلة جديدة في إدارة أصول الدولةتأجيل الحكم في دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب إلى 25 يوليو 2026
schedule السبت 11 يوليو 2026 ٢٦ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

من أجل حفنة دولارات .. ديربي الكبار ... خارج الديار !!؟؟

الأخبار المحلية22 دقيقةvisibility681
schedule
فاجأني وأزعجني بل وأحزنني بشدة قرار المنبطحين في الجبلاية بإقامة ديربي «الأهلي والزمالك» بالمملكة العربية السعودية ذهابا وعودة !!؟؟ هذا القرار العجيب الغريب الذي ليس له مثيل إنها ليست مباريات نهائي كأس ... ليست مباراة كأس السوبر .. إنهما مجرد مباراتين عاديتين ... فلماذا يتم النقل ...!!؟؟ المؤلم والمخجل أن رابطة الأندية المصرية تدافع وتهلل للقرار مبشرة بأن جميع الأندية المصرية ستستفيد ..!!؟؟ مباريات الدوري العام العادية حتى وإن كان طرفها الأهلي والزمالك لا تستحق أن تلعب خارج الديار فالتنافس فيها سيكون عاديا .. بالتالي سيكون الأداء مخيبا للآمال والطموحات .. فكلا الفريقين سيحرص على عدم الخسارة، والمتوقع اللعب على التعادل ويكون اللقاء باهتا لاطعم ولا لون له ... أيضا ستختفى المظاهر الاحتفالية الرسمية وهي أهم ما يميز إقامة المباريات خارج الديار كونها مباريات عادية فضلا عن توقع الخروج عن النص المعروف في مثل هكذا مباريات مما يعطى انطباعا سيئا نحن في غنى عنه .. نعود لنقطة هامة ... ونتساءل ... هل بعد أن أنشأنا ملعبا بالعاصمة الإدارية الجديدة هو أحد أيقونات الملاعب بشهادة مدرب منتخب كرواتيا الذي صرح بأنه يتمنى أن يكون لديهم في بلادهم ملعبا مثله .. هل بعد ذلك نقيم المباريات خارج حدود الوطن !؟ هل الحضور الجماهيري هو السبب ... !!؟؟ هل الجمهور المصري ... جمهور الكرة الحقيقي لا يمكنه ملء الاستاد عن آخره ... !؟ قد يرد أحدهم .. إنه المقابل المادي !!؟؟ وهل لا يستطيع اتحاد العار ورابطة الندامة أن يسوقوا لمباريات الديربي لتحقق أعلى مردود مادي !؟ لماذا الهرولة للعب خارج الديار ... وتعريض سمعة الكرة المصرية والرياضة المصرية للمهانة والهوان ...!؟ نحن نقرأ أخبار مساومة الاتحاد وكذلك الناديين العريقين على زيادة المقابل المادي ونشعر بالألم وبالمهانة ... ثم ترجع بنا الذاكرة لنتذكر كيف يتم إغلاق مبني الجبلاية ومقر الرابطة ويسافر الجميع بلا استثناء لحضور المباراة من أول رئيس الاتحاد انتهاء بالسعاة وحراس المبنى في مظهر مخجل .. ولو أحببتم أن تعرفوا ماذا يقول إخواننا في الخليج عن ذلك سيصيبكم هم وغم وحزن عميق .... ونتذكر حشود الإعلاميين وأشباههم هم وأسرهم للسفر بالطائرات الخاصة لحضور المباريات ... إن مايحدث ياسادة هو انتقاص لقدر مصر وهو تشويه متعمد لصورتنا أمام العالم ... متى تعيدون للرياضة المصرية ريادتها ووقارها وقيمتها !!؟؟ من يتصدى لهذا العبث ويوقف هذه المهزلة ألم يكفكم تخبط المسابقات الرسمية ومهازل التأجيل وفضائح التحكيم وفوضى الانتقالات وفساد المنظومة وضعف الإدارة ....!!؟؟ عودوا إلى جادة الصواب ... احفظوا ماء الوجوه ... لو استمر الحال هكذا فقل على الكرة المصرية بل والرياضة المصرية السلام .. ألا هل بلغت ... اللهم فاشهد ....

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة